كشفت عارضة الأزياء العالمية بيلا حديد عن الجانب النفسي والإنساني الصعب الذي تعيشه مع مرضها المزمن، بعدما تحدثت بصراحة عبر حسابها عن الانتكاسة الصحية الأخيرة المرتبطة بإصابتها بمرض Lyme disease.

ونشرت بيلا، البالغة من العمر 29 عامًا، سلسلة من الرسائل المؤثرة عبر خاصية القصص، وصفت فيها مدى صعوبة شرح ما تمر به يوميًا من آلام جسدية وإرهاق وتعب شديد وقلق وتشوش ذهني والتهابات وآثار نفسية، مؤكدة أن هذه الأعراض قد تقود مع الوقت إلى العزلة والاكتئاب.

وأوضحت أنها حاولت على مدى طويل البحث عن تفسيرات وحلول، وقرأت الكثير عن الأعراض وأساليب العلاج، لكنها ما زالت تواجه انتكاسات متكررة تجعلها تشعر وكأن كل التقدم الذي حققته يختفي فجأة.

وقالت إن نوبات المرض تدفعها في أحيان كثيرة إلى إلغاء ارتباطاتها والتردد في اتخاذ أي خطط، لأنها لا تعرف أبدًا كيف ستشعر في اليوم التالي، مضيفة أن القلق يرافقها منذ لحظة الاستيقاظ، إلى جانب الألم الجسدي والإجهاد الذهني المستمر.

كما أشارت إلى أنها تعلمت إخفاء مشاعرها ومعاناتها، معتبرة أن فهم تجربة المرض المزمن بشكل كامل لا يكون ممكنًا إلا لمن عاشها أو عاش إلى جانب شخص يمر بها.

ووجّهت بيلا رسالة دعم لكل من يواجه ظروفًا مشابهة، مؤكدة أن الأمل لا يغيب حتى في أصعب اللحظات، وأن رحلة التعافي ليست مستقيمة، بل مليئة بالتقلبات والتحديات.

وفي منشورات لاحقة، شاركت صورًا عفوية تحدثت فيها عن محاولتها التمسك بالأشياء الصغيرة التي تمنحها بعض الراحة، كما عبّرت عن امتنانها لفريق عمل علامتها للعطور، مؤكدة أنهم ساعدوها على الاستمرار خلال هذه المرحلة الصعبة.

كما نشرت صورة ظهرت فيها باكية، وكشفت أنها لا تزال تعاني من هذه النوبة رغم النوم لساعات طويلة وتجربة العديد من البروتوكولات العلاجية التي أوصى بها الأطباء، مشيرة إلى أنها باتت تشعر بضيق في التنفس حتى أثناء القيام بأبسط الأمور اليومية.

واختتمت رسائلها بالتأكيد على أهمية الاستمرار رغم كل شيء، موجهة رسالة لكل من يمر بأوقات قاسية: «أنتم محبوبون، وحياتكم لها معنى، وستتجاوزون كل مرحلة صعبة».